lundi 22 juin 2009

كلام القباحة

ساعة ساعة كي نكتب حاجة ، ولا نجي نتدخل في "سوجي"* ولا حتى نعمل جرد "كومانتير"** على تصويرة ولا فيديو ، نلقى روحي متكونسي و يديا مربوطين ، فما برشة كلام وإكسبرسيونات تبدا في فمي أما تقعد لغادي ... خاطر فيها كلام خايب ، حاشاكم .. أهوكة ساعة ساعة نتسجع ، كي نبدا بش نتدكك على واحد معرفة و أمور مريقلة ... أما في أمور الجديات ، يبطا شوية ... شي ما نجمش نكتب الكازي ديراكت ، برغم إلي شكون ما تجيهش لفمو كفرة ولا كلمة قد الراس كي يجي يحكي ولا يخمم في فازات هكا جدية ستيل الأزمة الدولية ولا الوضع في العراق ولا فلسفة الأنوار ولا توزيع الثروات ولا إلي هو .. تي دينمو، نحط خطار إلي لمفتي بيدو كي يجي يفتي ولا بش يحكي على هلال العيد يسيب بينو وبين روحو كليمة ولا زوز من هذوكم ... تي لحاصل ها "التابو"*** المحطوط على نوع ملكلام مكسرلي كرايمي كريومة كريومة ... وحرمنا الناس الكل من وسيلة تعبيرية فريدة في قوتها ...

هو كي يجي الواحد يخمم في كلمة "كلام خايب" يلقى عشرين ألف حاجة و حاجة ... الساعة الكلمة كيما يقولو جماعة الألسنيات(1) أول دور عندها هو الدور الإشاري (2) , لمعناها الكلمة صوت يشير لحاجة برانية علصوت ... معناتها كي نقولو كلمة خايبة ، معناها تشير لحاجة خايبة .. من شيرة أخرى لكلام لخايب هو لكلام إلي يسمي فازات الزنس ، وهاك الفازات لخرين إلي يدنيو بيهم الزنس وأحيه والشيخات ... "سو كي فو دير"**** إلي الزنس ومشتقاتو حاجات خايبين وكخة .. مادام إسم الزنانة إلي تتدلدل بين ساقين الطفل كلمة عيب وخايبة معناها الزنانة بيدها حاجة خايبة ... وإلي يعمل في كتكوت هو عبد يعمل في حاجة خايبة ومدانة... هذي هي الفكرة الأساسية إلي ورى الحكم الأخلاقي على "بارتي"***** ملوغة والكلام و إلي ولدت مصطلح "كلام خايب" ... باهي ، نورمال، ها الخوف والحشمة ملزنس وأدواتو ماهيش حكر علينا احنا، البسيكولوجي ولنتربولجيا ولتنولوجيا يوريو ويحكيو كيفاش برشة ثقافات عندها المشكل هذا ، وبمختلف الصور إلي تتجسد فيها هالحكاية المغفلقة ، و لنقليز ولماريكان ولفرنسيس كيف كيف عندهم نفس الكازي الراقد على قلوبهم ، الكل يسميو هاك الجزء ملكلام "كلام خايب" ...

أما الفازة إلي خرتلتلي مخي ، إلي كي جيت نتبع فتاريخ ، وزدت فركست و ثبتت منا ومنا و حكايات وألعاب ، لقيت إلي فما برشة نصوص كبيرة وعظيمة ومؤسسة معبية بكلام القباحة بمعايير وقتها ، وفي برشة ثقافات زادة ... برشة نصوص لا "تابو" لا "هم العود" ... نحي الكاماسوترا على شيرة ... لعرب عندهم نص ياسر مكسر فازات الزنس ، إلي هو القرأن ، يا بوقلب!!! فيه الفازات متسمين بأساميهم متع وقتها، بصيغة متربية ومش متربية تصور واحد يحتلك توا في نص حاجة ستيل "و إنكحوهن مثنى وثلاث وأربع ..." ... وفي أيام قريش ولهب وبلال كحلة، ينكح معناها ... ينكح وعلخر زادة!!! وفيها "جماع" و-"احتلام" و-"فرج" [خيار الناس] إلي وقتها مكانتش كلام متربي ... ويجيو كيف "****" و "****" و-"*****" عنا احنا توا .

يزينا توا متحاليل الفارغة والكعك إلي ما يطير جوع .. حبينا ولا كرهنا ، هذاك هو الوضع توا، كلام خايب ومرزي واللي يحكي بيه مش متربي وهامل وشيوعي برغم إلي الناس الكل تستعمل فيه ، حتى بينها وبين روحها ... تي مهما يكون السيد خوانجي وكشطة واربط ، كيف تحكو هاك القضية ، صعيب ياسر يقول بينو وبين روحو "فرجي يحك" ... تي أقلهن ، الناس الكل إلي هذا قال " شبيه على **** ها الخرا هذا" ... وبما انو هذاك الميجود ، الله غالب، فديت من كل مرة واحد يعملي ريمارك ***** علكلام المرزي إلي نستعمل فيه ، وقررت بش نخرج بحل ... من شيرة نعبر بنفس القوة ونشيخ ضحك ، ومن شيرة ما نخربشش الحياء ... هاذاكة علاش بش ندورها زلقات لغوية تضمنلي مينيموم متاع أريحية ورحابة صدر وأسبقية في لميدان ... مثلاً قررت بش نعوض كلمة خايبة ياسر عظيمة وسيمباتيك ، بكلمة أخرى قريبتلها ... شد عندك ... "مش نورمال اللقطة ، ياسر زنبورة" ... والزنبورة، للي ما يعرفهاش ، هي مؤنث الزنبور، إلي هو حاجة كيف النحلة أما أكبر... ونقاط التشابه مع الأصل برشة، مثلاً الزنبور يتغذى ملرحيق ، واللي يمد يدو للزنبور من غير ما يشاور يتلكع، و الزنبور مهوش ملوح ... وهكك عبارة كيف : "شبيه زنبور أمك" تولي مفهومة، خاطر تولي تحيل لواحد امو عندها زنبور ، فهمتني، والزنبور هذا قاتلها بالطنطين والحس إلي يقلق ... هكا العبارة عندها نفس القوة التعبيرية متاع الأصل ...

فازا أخرى تشيخ فالمخ ، إلي هي كلمة "الزغبي" إلي تنجم تعبي كل أدوار كلمة خايبة باز راكم عقلتوها ... ديجا هي "الزغبي" (نوال المغنية) وجهها كيفو ، بدنها كيفو، غناياتها كيفو، بدنها كيفو، مستواها كيفو، شطيحها كيفو، تي اش تحب انتي؟؟؟ هي بكلها، ذاتها، احساسها، وجودها كيفو ... كي الزغبي!!!! ... تولي كلمة "كي الزغبي" تعبر كيما الصيغة لصلية وبنفس القوة، على حاجة معفطة خلاص بدرجة خطيرة ... ولا جرب تراه "فك على الزغبي"، ياسر حساسة وإنسانية وتأدي معناها، متاع واحد على ماهو نفوخو ومقلق ويفدد للي "الزغبي" بيدها وبفظاعتها كان تراه تقلو "فك"!!! ريتو محلاها الصورة الشعرية وهاك الإحساس بنشوة بعد ما تقولها!! ولا صيغة التحدي!! يا معلم!!! " اها اها، سي الخرا متاع الزغبي اها ... تشدني م الزغبي، اوكي؟؟؟" ...شوف الدلالة " ريتها انتي هاك بنت الزغبي هذيكة سوبرستار ودنيا وعالم وجو و أخبار وروتانا ... ريتها؟؟ تشدني منها محسوب" ...
ولا كلمة أخرى معوضة مزيانة زادة، إلي هي كلمة "الطليان"!!! تجي بالضبط بالضبط في بلاصة كلمة مرزية وتأدي نفس المعاني ... هات نجربوها ... واحد جبد بيك بعد ما كنت معمل عليه، تخزرلو في عينو ديراكت ، تهزو وتحطو وترميهالو : " أما انتي برجولية ، طلعت طليان" ... إلي تعمل إحالة خفية للتسوقيط متاع الطليان، إلي كيف يجيه الحارق، في بلاصة ما يفرحو بيه ويريقلولو جوو ، خدمة ومرا ودار، يمشيو يهزوه للحاكم ... كلي هو الحارق إلي شق البحر ما يعرفش المركز وين، وما ينجمش يمشيلو وحدو كان جا عينو ...ولا واحد مثلا عمل فازة ياسر ناتنة لراجل على خاطر طفلة ، كي تجي تحكي عليه تقول "هاك الطليان متاع الزغبي ... (إملأ الفراغ) ...." وفيها إحالة لفازة إلي الطليان إلي تاقفلو على طفلة تونسية يمشي يقص هاك الجلدة إلي معاشرها سنين الله ، ويبيع صاحبو عيسى إلي ضحى بروحو ، وخلا الطليان عاصمة أوروبا الروحية ... وهذا الكل لواه؟؟؟ على خاطر الزنبور!!! ... مش قلتلكم راهو يلكع؟؟!!

ومازال مازال برشة خدمة في الموضوع هذا، برشة كلمات اخرين ينجمو يتحطو تمويه ولا تعويض، على خاطر قوة وصدق وصراحة التعبير أهم حاجة ... وفي إنتظار إنهار إلي تونس تتحرر فيه م الحاجات إلي تخليها تحشم م الحلاوة وم الزنانة والزنس، توا نواصلو البحث علبديل ولمقاومة ... وإلي ما عينوش بش تونس تتحرر نقلو: " صديقي، يدك فالزغبي!"

* : sujet
** : commentaire
*** : tabou
**** : ce qui veut dir
***** : partie

6 commentaires: