vendredi 17 mai 2013

على ذكر حكاية أنصار الشريعة في القيروان


على ذكر حكاية أنصار الشريعة في القيروان : هناك منطلقان لفهم قرار وزارة الداخلية، فإما أن نفترض حسن النية لدى وزارة الداخلية اللتي قررت فجأة (بقرار سياسي) استعمال حجة التراتيب و الترخيص لمقارعة التيار السلفي و تحجيمه، و من ثم العودة بموقفه الرسمي غصبا نحو الموقف الرسمي لحركة النهضة (على الأقل)، و نحو امتثال لأقرب طرف سياسي (النهضة) في التمشي المؤسساتي بحيله و تشعباته، و إما أن نفترض ڨعمزة النية، و نعتبر هذا المنع استفزازا كي يظهر السلفيون حجمهم الفاعل و يصعدوا من الخطاب، فتكتسب النهضة أكثر مكانة الحركة الوسطية و يعم رعب خفي نفوس الجميع. في الحالتين، يدرك الأمنيون و السياسيون استحالة منع مثل هذه التظاهرات فعليا، و مدى التعاطف المرتقب مع هؤلاء الضحايا الأبديين. الحالة الأولى تفترض التمشي الأمني الصارم ، بينما تفترض الحالة الثانية تمشيا سياسيا مهادنا يقبل بنصف نظرة حجج السلفيين مبرزا اعتراضا رغم التعاطف و غياب التمشي الأمني. و في الحالتين هم حلفاء، إما بطريقة مباشرة، أو حلفاء موضوعيون. و في كلتا الحالتين كذلك، يكسر الفخار بعضه.

jeudi 16 mai 2013

- ملخص لأسباب الإحتجاجات المتواصلة في منزل بوزيان -


vendredi 10 mai 2013

كنت نحلم بدستور


كنت نحلم بدستور سي.دي.دي، كل مدة معقولة (ثلاثة، أربعة ولا خمسة سنين) هيئة مختصة تعالج مجموعة عرائض تعدات في السنوات هاذوكم وقعوا عليها مواطنين يطالبوا بمراجعة الفصل الفلاني لاكتشاف ثغرات فيه تخول نوع من أنواع القمع، ولا يطالبوا بإضافة الفصل الفلاني، و الهيئة تعادل تطابق ها المطالب مع مبادئ حقوق الإنسان. كنت نحلم بدستور ثوري بطبيعة متجددة، تكسر مرة و إلى الأبد التجمد متع الدول المتمترسة ورا ترسانات من القوانين. ننجم نكون كنت أحمق ولا رومانسي كي آمنت بإمكانية تحقق مثل هذه الرؤى و انا حي. أما حقي، و من حقي نواصل نعارك على حلمتي.

lundi 6 mai 2013

سؤال بخصوص الأحزاب التّونسيّة


بالله سؤال ع الطّاير، و صدّقوني لاهو داخل في إطار "تقشتيل الأحزاب" اللّي تحوّل إلى نشاط يومي لعموم التّوانسة كيفو كيف الرّكوب في الكار و الخلوط ممخّر للخدمة و السّبّان ، أما ياخي ما عنّاش في تونس حزب عندو من الشّجاعة السّياسيّة و الرّاديكاليّة ما يسمحلو أنّو يقاطع رسميّا - على الأقلّ - حركة النّهضة إلى حين توفير أدنى الشّروط اللّازمة للحياة السّياسيّة المدنيّة العاديّة؟؟؟ نتفكّر أنّو عديد الأطراف عملتها و حملتها كموقف رسمي من التّجمّع أواخر التّسعينات ولاّ أوّل الألفينات.

samedi 27 avril 2013

لا وجود للمستقبل


لا وجود للمستقبل، فهو مجرد افتراض يأتي بحكم العادة. و لا وجود للماضي، فهو ليس سوى صور و حكايا و أفكار تلتحف اسم الذكريات. وحده الزمن الحاضر موجود، الآن و هنا. ما انقضى ليس سوى هوام، و ما سيأتي غير مضمون التوافر. لذلك، من أراد حرية أو عدالة لا يستطيع إلا أن يريدها الآن و هنا، و أن يمارسها الآن و هنا، و أن يحاول فرضها الآن و هنا. لا يجدي لا البحث عنها في "آن" قد مضى و انقضى، و لا انتظارها في "آن قادم" قد لا يأتي.

mardi 9 avril 2013

ترو ستوري على جهل الحاكم


حكاية الدرون متع نواة اليوم فكرتني بحكاية عشتها في الداخلية، في جانفي 2011. وقتها، في النهار الثالث زدموا تشكيلة غير التشكيلة اللي كانت "تخدم" في، هراوات و بيران حديد، هزوني لبيرو واحد آخر، مزنزن م القعدة ع الكرسي و غيرو م التضييفات مدة 72 ساعة، و بداو ديراكت يصيحو و يعيطو : "توة تقوللنا وينو الپيسي اللي تكونكتي بيه" (وقتها كي وقفوني ما هزوش ديراكت الماكينة اللي في الدار، و أختي لقات الوقت باش تعمل فورماتاج راسين و تفسخ آثار كل شي) و بدا صياح و تهديد و ضرب. تفكرت واحد طحان شعبة، عامل معايا بزايد دوانة، عندو پوبلينات، ياخي نعتتهم عليه. بعد ساعة زادو هزوني لبيرو آخر فيه أكثر من 20 unité centrale و دارو قالولي "أماهو اللي خدمت عليه". وقتها قوى المقاومة النفسية اللي عندي الكل طوعتها باش ما نضحكش، ايا عاد شوية آخر يدخل سي مدير أمن الدولة، تلفت للمشهد و تطرشق بالغش يسب و يربرب و يزبزب : "زبور ام ديربكم، بهايم متع زبي، آش ننيكو بيه هذا، وينهم les écrans ربكم؟؟؟ تي هذا عاملهم ع الانترنات، و الپاجات الكل يتسجلو ع الإيكران، يلعن دين ربكم، بهايم ما تصلحو لشي" هو يرغي هكاكا و يدور واحد من توابعو زعمة يحب يزايد "ايه، نيكو و السوري، الكليكات اللي عملهم الكل مسجلين في السوري زك امكم" ... وقتها قلت في مخي "تي يڨتلوني ولا يدهم في الزبي" و انهارت كافة قوى المقاومة النفسية اللي عندي، و نعطيها كريز متع ضحك لوين هبطت على ركايبي. بالطبيعة ما تعداتليش الضحكة بالساهل.
البوليسية بهايم حيحونات، و م البارح مش م اليوم.
#TrueStory

jeudi 7 mars 2013

أمي و ملهط سبّت شكري بلعيد


أمي مرا ريفية، ما قراتش، تصلي م اللي عمرها 5 سنين و توة عمرها 70 سنة، عمري ما سمعتها تقول كلمة عيب ولا غيرو. اليوم عند العطار محضبة. مرا وسط الحضبة تهرهر تهرهر، لوين جبدت على شكري بلعيد بالخايب تلفتتلها أمي و قالتلها "سيب الراجل الله يرحمو"، ياخي جاوبتها المرا "الله لا يرحمو واحد كافر" ياخي ما كان من والدتي المصونة، أطال الله لي في عمرها إلا أن أخرجت لها من غياهب التاريخ ڨردحة لا تساويها إلا ڨردحة الحجاج و قالتلها : "أيا سكّر رب فمّك و صون ربّ قدرك لا نخليك خيشة اللي يجي داخل للعطار يمسح فيها ساقيه" ... كم أنت عظيمة يا ابنة المكناسي، كم أنا فخور بك يا أماه :)