jeudi 7 août 2014

على ذكر ضرورة إصلاح المؤسسة الأمنية

جديا : من شب على شيء، شاب عليه. قطاع الأمن ماهوش باش يتنحى كوظيفة مجتمعية، باش نبداو متفاهمين م المان. من شيرة أخرى، لا فائدة في انتظار أنو البوليسية يتصلحو وحدهم، و الا بتعليمهم طرق تعامل في دورات تكوينية. ميكانيزمات العمل متاعهم، و الهامش القانوني الواسع، و الغموض التأويلي لبعض التراتيب و الأوامر الإدارية يخليهم قادرين يتحولو لما يناظر "الآلهة" كيف يستفردو بالعباد. البوليس في تونس عندو الحق "يقرر" شكون المجرم، شكون موش المجرم. و الشي الجاري بيه العمل، هو أنو اللي يخلط للمركز، 99 في الميا "يتعدى" لبوشوشة. البوليسي هو اللي عندو المعيار اللي يحول انسان من "مواطن عادي" لـ"مواطن مسجون"، مع ظروف و حيثيات الإيقاف الكارثية اللي تقتل في الفرد كل إيمان بالمشترك و المجتمع و المصلحة العامة.
في تونس، كل بوليس "يقيم" روحو حسب غزرة عرفو ليه. و بالنسبة للعرف، على قد ما تعبيلو عباد على قد ماهو باهي. البوليس اللي يسوق 50 لڨلبو، يفرح بروحو و يفرح بيه عرفو و يعتبرو خدام. المشكلة أنو سي البوليس هذا، من شيرة غير مؤهل أنو يحكم ع العباد، هو م المفروض يراقب من بعيد حسن سير الأمور العامة في إطار القانون و التعايش (هذا المفروض و المكتوب في الكتب المزيانة). من شيرة أخرى سي البوليس عندو م الإمكانيات ما يسمحلو أنو يعتبر كل عبد "مشروع سجين" و "مجرم غير ماش مشلق". ديجا كلمة معروفة عندو البوليسية، "نشدو باز نطلع منو حاجة". و هذا صحيح، بما أنا مازلنا عايشين في إطار قانوني متآكل ورثناه من القرن الفارط و حيثياتو و حالة المجتمع التونسي وقتها.
يقول قايل شنية الحل مالا؟؟؟ فما حاجات ساهلة، تنجم تتعمل بالشوية بالشوية. البوليس لازم يتنحاو من يدو سلاحات "التفوق الرمزي" اللي تألهو قدام المواطن المشدود، اللي يلقا روحو في وضع يقنعو اللي ينجمو يقتلوه و يسلكوها (و هي المعلومة اللتي يحرص كل شرطي على أن يعرفها الجميع). أبداها من سلطة "التقييم". لازم بين اللحظة اللي يوقف فيها البوليس مواطن، و اللحظة اللي يتعدى فيها ها المواطن للإيقاف (أي وجود شبهة ما، مرسخة في محضر مكتوب) يتحط "عازل"، سلطة أخرى هي اللي تحدد هل أنو المواطن هذاكا يتوقف ولا لا. لازم يولي فما محامي مع كل موقوف، و ما يتعدى حتى محضر من غير محامي، و إن لزم الأمر التفكير في آلية لتسخير محامين. هكاكا المحامي هو اللي يقرر ، أو بالأقل يساهم في القرار، و المواطن ما يلقاش روحو وحدو ملوح كي الفريسة في غابة أعوان أقرب ردود الفعل لديهم تتلخص في "أضرب الخرا مازال يتنفس". البوليس في الحالة هاذي، باش يلقى عدم تكافؤ بين "المجهود" و "القيمة"، كي يعود يجيب 50 و يتعداو منهم كان 10 مثلا، عرفو ما يقيمو كان على خمسة (مع إمكانية تحول ال40 الزايدين إلى معيار سلبي، بما أنهم يوليو تضييع وقت في الفارغ). و بما أنو التونسي بطبعه ميال لأقل ما يمكن م النشاط، نتوقع أنو البوليس العادي وحدو وحدو بالوقت باش يبدل طريقة تصرفو في الشارع مع تبديل معيارو في انتقاء العباد اللي يوقفها ولا اللي يركز معاها.
J

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire