dimanche 29 janvier 2012

نكرهكم



نكرهكم
يا اللّي جهلكم سابقكم ... يا اللّي كلامكم ماشي شماتة في رواحكم ... يا اللّي ما تشوفو من ساقيكم كان القدم و ما تثبّتوش وين حطّيتوها
نكرهكم
و نكره كرهي ليكم ، ما يعنيكمش الاحساس حتى كي تموتو واحد واحد و انتوما تغزرو لبعضكم و تتشمّتوا في بعضكم
في رواحكم قاعدين تتشمّتو
في رواحكم قاعدين تخسروا
برواحكم قاعدين توخّرو ...
نكرهكم
و نكره غزرتكم لأنصافكم اللي موش أنصافكم ، حاسبينهم النّصّ و عاطينهم النّصّ م النص ، و انتوما تحقروا في رواحكم ...
ريتوش جرانة قسمت جرانة أنثى ولا ذكر؟؟؟
ريتوش بهيم قسّم البهايم ، بين أنثى و ذكر؟؟؟
ريتوش نمّوس ، قسّم روحو بين أنثى و ذكر ...
كلّو عايش مع بعضو ، تابع بعضو
كان اولاد البشر ...
نكرهكم
يا اللّي تتبّعوا ، و تتبّعوا ، و بغير أرواحكم تمّنو ... حتّى كان جيتو تتبّعوا بالسّاكتة .. تتبّعوا و تسيّبوا أكحل ما فمّا في قلوبكم يخرج من أفّامكم ... تتبّعوا و تزيدوا ع السّارح بيكم تلزّوه يسوقكم ... و ناسين اللّي السّارح اللّي يسوقك ، يعطيك الحشيش متع ربّي تقول ملكو و هو ملك التّراب ، نفس السّارح يقودك للباتوار وين يذبحوك غزرة لا ، شعرة لا ...
نكرهكم
و نكره نسيانكم لأرواحكم كي كنتو صغار ، و كي كانت الدّنيا ضحكة و تبسيمة و لعبة مع الأخرين اللّي يحبّوكم و تحبّوهم ...
نكرهكم على خاطر نحبّكم و ما نحملش نراكم هكّا ...
نكرهكم على خاطر راكم ما تخلقتوش بهايم ، و اللّي خلقكم كان عينو راهو ما خلقكمش كيف كيف ، و كان عينو راهو مدّ أرضو لواحد على حساب الباقين ...
نكرهكم على خاطر نحبّكم ، أمّا بهامتكم مركّبة ، و حرام تمشي العيشة في المسكوكة جراير البهامة ...
نكرهكم على خاطر بالكازي اللّي مغغمّم قلبي منكم ، نمّن بيكم ... و ماكمش ممّنين بأرواحكم ...



lundi 26 décembre 2011

أبو طاقيّة و "الرّبّ"

المرّة هاذي لاني بش نحكي لا على سياسة لا على ثقافة لا ضبّوط العود (قلت ضبّوط على خاطر فمّا برشة ناس يتحسّسو من كلمة زبّ و عصبة و نمّ و ما تبعه م الكلام المنيّك السّوقي المبتذل ، هذاكة علاش استعملت ها المراوغة اللّغويّة الشيّقة اللّتي إن دلّت على شيء فهي تدلّ على وسع بال اللّي مازال يقرا ما بين القوسين. كل وين فما مراوغة تو نحط غمزة و اللي هذا يفهم وحدو). المرّة هاذي بش نحكي على فازة صغيرة صارت قعدت شايخ عليها. يمكن تكون حكاية م الحكايات اللّي نلقا روحي شايخ عليهم وحدي، أمّا نصبة (غمز) ليها ، البلوق بلوقي نكتب فيه اللي نحب.
الحاصل ، نهار الجمعة اللّي فاتت ، هبطت أنا و جماعة أصحابي لدوز ، أهاوكا نشوفو المهرجان، و فمّا ورشة متع مدوّنين (غمزة) حضرنالها ، و الواحد يدور و يتعرّف أكثر ع البلاد و النّاس. بالطّبيعة ، وقت مهرجان، و النّاس الكلّ حاطّة "مود" سياحة آكتيف ، مش كلّ شي عفوي و كيما ساير الأيّام ، أمّا ما يمنعش اللّي الجوّ ينعوش و ينسّيك في برد العاصمة و السّيمان . الجنوب معروف ، فمّا نوع من المحافظة الدّينيّة الخاصّة ، وين تدور فمّا جامع و لحي و كذا ، و وين تتلفّت تجيك تربريبة ع الطّاير كيف كيف. بلد القيشم و الطّرق الصّوفيّة. أمّا كلّو بالقدر ، و زيد فمّا مفهوم خاصّ متع النّخوة ، و الأصالة البدويّة العربيّة بحيث أنّو الخطاب العروبي مثلا تلقاه متغلغل عند النّاس الكل كمعطى و هاك الأفاريّات متع "عزّة العرب". بالعمل فمّا حيط فيه "تاق" مكتوب : "الجرذان أرجل منك يا قذافي النّذل ، سينتقم منك الثّوّار، اللهم انصر الثّوّار اللّيبيّين" تحتو مكتوب : "رحمك الله يا قذافي يا أسد العرب ، لعنة الله عليكم يا جرذان النّاتو. نعتذر ع المكتوب الفوق ما فيباليش" . تي الحاصل ، اللّي يعرف مليح الجنوب عندو فكرة على التّمظهر الخاصّ (نحسّ روحي متثقّف كل وين نقولها ها الكلمة ... أسمع محلاها : تمظهر ..) الغادي للتّديّن و للعيشة.
في دوز ، في وسط البلاد فمّا بلاصة معيّنة عجبتنا أنا و سفيان شورابي، كلّ صباح نعملو قهوة و شيشة لغادي و نقراو ما تيسّر من الجرايد ولاّ كتاب (ما غمزتش كي حكيت ع الشّيشة ، دونك ... شويّة احترام من فضلكم) ، البلاصة هاذي قهوة تيراس في وسط سوق الصّناعات التّقليديّة. أخر نهار ، قمت بكري و سبقت للقهوة. ما فمّا كان أنا و واحد ، أش بس نحكيلكم، التّقوى تنقّز من محيّاه ، طاقيّة و قميص و بندقيّة ... لا البندقيّة لا ، أما كان جا عندو بندقيّة راهي خرجت عليه. الطّفل كي يمشي للطّاولة اللي بش يبنّك فيها ، تقول يخلّص في قرض بنكي : بالشّويّة بالشّويّة ، قعد و تشوحر يمنة و يسرة (بدا باليمين الحق متع ربّي) ... ركش في مكانو عيّط للقهواجي ، كمندا و مبعّد جبد كتاب و بدا يقرا ... مش كتاب قرآن ، أمّا حكاية على رياض الصّالحين. القهوة فيها زوز بافلوات كبار متاعين عرس ، هاك اللّي يطرّشو الوذنين ، و كان تعدّي فيها موزارت الصّوت يطلع تقولش عليه تركتور يمارس في الفاحشة مع بقرة (غمزة) . الجّماعة متع القهوة حطّوا كوكتيل أغاني عجيب و غريب ، هاو مرّة غناية تتغنّى ببشّار الأسد و "موطني و الكفاح يا بشّارنا يا متع التّفّاح" ، مرّة غناية "بعثنا ، مجدنا ، يا صدّام يا مقدام" ، مرّة مارسيل خليفة "إنّي اخترتك يا وطني" ، مرّة "يا حجل طلّيت م العلالي" متع العاشقين ، مرّة غناية متع جموع "طورا بورا" ... شكشوكة عجيبة م الغنا الدّعوي للبعثي للّي هو ، مادام فيه ريحة المقاومة ، و السّيّد اللّي قاعد يقرا يسمع و يميّل في راسو. جرّتو مولى القهوة بدّل ، حطّ التلفزة ، اللّي تعدّي في قناة ... من غير ما نقلّكم ع القناة (ماهيش بورنو) ، أمّا هاو حرفيّا أش تعدّا : "هذه الأيقونات ليست مجرّد تحفة فنّيّة فقط، بل حين نتمعّن فيها نجد أنّ الرّسّام قد استقصد أن يترك فيها معالم الإيمان ... فعلى اليمين نرى الرّبّ متربّعا ، و على اليسار نرى ابنه مادّا إليه يده و الهالة القدسيّة تحيط برأسه الشّريف ، و بينهما نرى الملائكة مصوّرين في أحسن صورة ... ثلاثة مكوّنات ترسم ، كما نراه في المخطّط التّبييني ، مثلّث البشارة و الخلق. و قصد الرّسّام أن لا يرسم أمّ الرّبّ و يرسم عوضا عنها الملائكة ، تدليلا على أنّ قداستها في مكانة الملائكة المسبّحة الحبيبة" ... ما نحكيلكمش على أبو طاقيّة ... وجهو مشا ألوان ألوان ، و انا في لحظتها ما نجّمتش ما نغزرلوش ، مسكين يتهزّ و يتحطّ ، و كل وين تتذكر كلمة "الرّبّ" يحطّ يدّو على راسو و يستغفر ... شلق بيّ نغزرلو ، ياخي عطيتها تبسيمة قحشة (عيني عكشت م الغمزان، عودوا طلّعوا وحّدكم) ، ما ركّزش معايا ، زاد حلّ الكتاب و ولاّ يقرا بالقوي، أمّا المنوّعة مازالت ماشية في الطّويل و "الرّب" و "ابن الرّبّ" و "أم الرّب" تتعاود خمسين مرّة في الثّانية، تقول المقدّمة متع الحصّة متشمّتة في السّيّد. حط الكتاب "برفق" على الطّاولة، دزّ كرسيه بالقوي و مشا لداخل القهوة. وقتها قلت "هاذاكاهو ، هاو سبيكتاكل صبّاحي قبل ما يبدا المهرجان" ... استنّيت استنّيت ما تقصّش صوت المنوّعة، أمّا رجع السّيّد أبو طاقية و في يدّو شيشة تفّاح ... بهّمت بأتمّ معنى الكلمة ... أمّا السّيّد أبو طاقيّة تلفّتلي يضحك ، و عينيه يقولو "أقعد ززوة" ... نقعد نقعد و نتفكّر الفازة هاذي ، نشيخ في مخّي ... ما نعرفش علاش ...

lundi 31 octobre 2011

#freealaa رسالتنا للسفير




اليوم، صارت الوقفة الإحتجاجية الأولى لمساندة الناشط المصري الموقةف علاء عبد الرحمان سيف ... و في آخر الوقفة ، قدمنا هذه الرّسالة لسفير مصر، اللّذي عبّر عن استهجانه و معارضته لإيقاف علاء، معتبرا ذلك "غباء" ، و انحيازا مادام الخصم العسكري هو الحكم، و أسر لنا السفير عن موقفه المتباعد جدا عن المجلس العسكري، حيث أجاب أنه ممثل المصريين ، لا المجلس العسكري، و أنه ضد محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية و لكن "ما باليد حيلة، تلك هي الوظيفة" .... و هذا نص الرسالة اللتي مددناه إياها عن المتظاهرين

تونس في 21 أكتوبر 2011

إلى الأخ سفير الجمهورية المصرية العربية

بادئ ذي بدء ، نحن لا نعتبر أنفسنا غرباء، بل نحن من نفس الأرض و الكوكب و الوطن، و هذا ما دفعنا لكتابة هذه الرّسالة.

يوم أمس ، أحد ألذّ أبناء مصر، صديقنا و رفيق محننا علاء عبد الفتّاح سيف، أوقف، و تمّ تمريره للسّجن عبثا، ليحاكم و ما من ذنب اقترفه سوى حبّه للأرض، و أبناء الأرض.

نحن لا تعتبرك ممثّلا عن المجلس العسكري، بل نعتبرك ممثّلا عن المصريّين ، أهلنا اللّذين نتقاسمهم الهموم و المشاغل، المصائب و السّكائن ، هؤلاء اللّذين قدّموا أبناءهم أضحية للغد المصري يوم 28 يناير و 2 فبراير و 9 أكتوبر. و نحن نعتبر علاء أخانا ، و نستنكف إيقافه و سجنه و إحالته على التّحقيق العسكري (رغم صفته المدنيّة). و نطالبكم بإصال صوتنا لإخواننا بكل أمانة.

أطلقوا سراح علاء سيف و المدنيين المحاكمين أمام محاكم العسكر.

عن المتظاهرين : سليم عمامو ، مالك خضراوي، عزيز عمامي

عاشت الحرية واحدة كاملة مكتملة ... الحرية لعلاء ...

dimanche 30 octobre 2011

#freealaa الحرية لعلاء


مرة أخرى يمضي علاء إلى سجن الإيقاف ... اختلفت التسميات ، ولم يختلف الطغيان ، ومعه ظل النضال أيضاً لم يختلف .

حز في نفسي أن اقرأ خبر إيقاف علاء ، ثم اشتعلت فخرا حين عرفت أنه رفض أن يحقق معه العساكر . تذكرت لقاءنا في أوائل هذا الشهر ، في ملتقى المدونين . في أحد النقاشات ، انبرى يفسر لنا ثقل حكم العسكر واعلمنا أن قرابة 12 ألف مدني تتم محاكمتهم أمام القضاء العسكري . "احنا مش بنواجه فلول وبس ، احنا لسه بنواجه نفس النظام بوجه جديد. كلنا عرضة للإيقاف من قبل العسكر " إمتد بنا الحوار إلى كافكائية هذا الوضع ، ثم تعقيدات المشهد المصري والتونسي ، ومقارنة الوضع النقابي في البلدين وأحوال العمال والمهمشين . ما شدني في ذلك الشخص ، قدرته على الحديث بهزل عن أبلغ المواضيع جدية (مما يجعل الحوار معه متعة لا تضاهى) ... كلما إتجه الحديث إلى المهمشين ، يختفي علاء المدون المناضل ، ليحل مكانه انسان غاضب ، عقد العزم على الإنتماء إلى هؤلاء الناس ، الغلابة ، الزواولية ..

أخذني الفخر بمعرفتي لهذا الرجل ، لأنه مرة أخرى يثبت أن النزاهة لم تختف من العمل الميداني ، أن الإلتصاق بالمبدأ لازال موجودا لدى مناضلي المبادئ . أمام نيابة التحقيق العسكرية ، وقف و ردد ما يدافع عنه كموقف مبدئي : أنا مدني ، ليس لك الحق أن تستجوبني ... هذا عدا عن مهزلة التحقيق أصلا ، حيث يستجوب القاتل الضحية. فمن المحرض على العنف ؟؟ جيش مدجج بالسلاح يطلق كلابه السعرانة على من يطالب بحقه في الحياة ، أم ذاك الذي يقف مع الشهيد وأهل الشهيد ؟؟؟ وكما أخذني الفخر ، أخذني الإمتهان ... طغمة تتاجر بإسم الثورة ، منصبة نفسها الحاكم المطلق ، تختطف من مصر أحد أحسن ابنائها ، لتضعه في السجن ، لا لذنب إلا لأنه أحب بلاده ، لأنه يعلم أن البلاد هي مواطنوها لا حكامها ، لأنه وقف بكل ما أمكنه من جهد ضد اهدار دماء أبناء البلاد ، لأنه يطلب العيش الكريم والحر له ولأبنائه ولزوجته ولباقي أبناء البلاد ... سأظل أذكر له ما حييت هذه الكلمة : "ما معنى أن أكون حرا وغيري مكبل ؟؟؟ احنا يا بنتحرر كلنا يا بننسجن كلنا ، مهما كان نوع السجن "

علاء حر ، وإن بات خلف قضبان الزنزانة ... أشد على يديك رفيقي ، وأنا موقن أنك الآن تبتسم ... أشد على يديك منال ، وعلى يدي مصر الحبيبة ... ثورتنا لازلت في لحظاتها الأولى ، ومعركتنا واحدة ...

سوف نتظاهر ونحتج كل يوم إلى أن تخرج ... على الأقل حتى أجدك في انتظاري حين أتي إلى مصر ، كما وعدتني :)

lundi 19 septembre 2011

Retour sur un tabassage : La Blague :)



8 mois jour pour jour après le fameux 14 janvier, j'ai été illégalement arrêté et tabassé (pléonasme voulu, on ne peut être légalement tabassé) , pendant quelques heures dans un poste de police. Grâce à la vague déferlante de solidarité, j'ai pu être vite libéré, excuses à l'appui. Pendant trois jours, tout Internet (du moins celui visible en Tunisie) en parlait3. C'était le buzz du moment, une affaire de banane. Et depuis on ne cesse de me poser la question, que ce soit en public ou en privé , "Mais quelle a été la blague ??" , parce que le motif premier du défoulement policier sur mon corps civil fût bel et bien une blague. 
Au fait, voilà , c'est décidé , je vous raconte tout. La blague qui a causé mon arrestation est : "ON S'EN FOUT PAS MAL". Enfants bananiers de républiques bananières (néo-ex-colons inclus) , la main d'un système qui se débat pour survivre, n'en est pas à sa première singerie.
Je remercie tous ceux  qui se sont solidarisés avec moi, et motivés. Mais quitte à s'indigner, il faudrait que ce le soit par rapport à la répression continue , en tant que telle, non pas par simple copinage. Le gouvernement actuel, héritier légitime de l'autoritarisme ancestral, n'a pas cessé de montrer (avec une fierté inégalée) son illégitimité , tant sur le plan du discours que sur le terrain. B.C.E , premier ministre valsant avec l'ange de la mort, n'avait-il pas répété à maintes reprises , au peuple tunisien que "de toutes façons ce n'est pas vous qui m'avez mis ici, et je n'ai de compte à rendre à personne"??? De même , la violence policière  (toujours illégale) s'est maintes fois manifestée : le 28 janvier , ce fûrent les braves gars du sit-in de "Kasbah 1" qui y goutèrent, persécutés ruelle par ruelle toute une nuit, qui restera comme une nuit des plus effroyables dans les mémoires. Le week-end  fin février, ou les manifestants anti-gouvernement eurent droit au lynchage, balles réelles (Mohamed Hanchi en a été le martyr) , des scènes de tabassage à 30 policiers contre 1 (ce qui montre un peu la valeur arithmétique d'un policier). En avril avec les "vendredis de violence noire" ou des agents cagoulés et des policiers armés de batons frappèrent aveuglément les passants au centre ville de Tunis. Les événements de Siliana, de Menzel Bourguiba et Sidi Bouzid, dont un jeune a trouvé la mort par balles réelles. Plein de jeunes leaders locaux de la révolution ont été arrêtés et tabassés puis relâchés, un par un. Hed Zoghbi, militant de droits de l'homme, est arrêté depuis 4 mois sans accusation, et il en est à sa troisième arrestation aprés la dite révolution. Oussama Gaidi et Imed Aouidi, ont été arrêtés et tabassés le 24 avril par tous les services de police accessibles (dont le service Anti-Terrorisme)  pour avoir osé avoir une caméra  en pleine rue. Le 15 aout , Refik Rezine -ressortissant algérien- a été tabassé de la pire façon , puis arrêté des heures pour avoir osé prendre des photos en pleine manifestation pour l'indépendance de la justice. Un professeur universitaire meurtri a été laissé pour mort le même jour en pleine rue. Amine Rekik y est passé auparavant. Taher Melliti, simple bachelier ayant eu une mention "trés bien" lors de son bac, dans un quartier populaire, a retrouvé la mort début aout , aprés avoir été tabassé par 4 policiers, à mort. Sans parler des violences extrêmes des manifestations de fin mai, là ou Bassem Bouguerra a failli laisser les bras. Encore moins de cet ami avec lequel j'ia pris des bières le lendemain de mon arrestation, et qui a été tabassé tout de suite aprés que l'on s'est quitté.
Et j'en passe de ces "cas" que je ne peux énumérer, dont une grande partie est mentionnée dans le rapport de la FIDH de 2011. Hélas , devant le traitement médiatique, ce ne sont que des "cas". La police , la violence institutionnalisée, n'est pas indépendante de la volonté politique qui contrôle l'appareil exécutif. Et on l'a bien vu, les policiers ont beau gronder, ils se résignent toujours aux ordres.
Je remercie encore de tout mon coeur ceux qui m'ont supporté. Mais, je ne peux que constater avec amertume que le "deux poids deux mesures" est toujours là. Les médias, de mèche dans le petit jeu de "construction de symboles" , y ont fortement contribué. Ainsi que le jeu d'influence qui en découle. Jeté sous les projos , on a trop parlé de moi. Etant un "connu" relatif, mes amis se sont débrouillés, et le directeur de sûreté nationale est intervenu pour que l'on me relâche, après les pressions de la part de "connaissances" , voulues et moins voulues, et après la campagne instantanée déclenchée sur internet.En une seconde , les policiers se sont métamorphosés aprés ce coup de fil, et le loup a troqué sa peau contre celle d'un agneau. Et bien que ça flatte mon égo, je ne peux m'en réjouir. Car ce n'est en rien l'acheminement logique des choses. Mes autres concitoyens n'ont pas eu droit à ce privilège, et c'est là que je m’effraie pour moi même,  de peur que ces médias ne me biaisent. De peur que , même à travers ma personne, une mini-corruption revienne. Mes concitoyens n'ont pas eu droit au privilège auquel j'ai eu droit, et qui a fortement allégé ce qui aurait dû être mon sort. Et ça me révolte. Ce n'est pas de leur faute qu'ils ne s'appellent pas "Azyz Amami" , encore moins de la mienne. Citoyens, ils ont droit au respect, de la part de ceux qui sont censés être les serviteurs des citoyens. Il ne devrait pas y avoir de différenciation, ou de répression, et l'indignation devrait être la même pour tous. J'aurais aimé voir cette même vague de solidarité avec Amine Rekik, Rafik Rezine, Sami Feriani etc.. via les mêmes médias.
Pour finir , je dis que, si nos policiers sont des singes, c'est parce qu'ils sont gouvernés par des macaques. Il suffit de voir Caid Essebsi gouverner, comme s'il était au dessus d'un bananier :)

mercredi 14 septembre 2011

Déclaration de principes : mon SMIG

عندي توا حكاية عشرة نهارات قلت إلي مانيش بش نترشح ، الشي إلي قلتو وعاودتو أكثر من مرة ، أما على ما كثرت الإتصالات من الأصحاب وأطراف أخرى ، بيناتهم عباد يعلم ربي قداش شاهي نعطيهم صرفاق ، وليت سكرت التليفون وفصعت لقليبية جمعة حتى تهدى الأمور . في نفس الوقت تعهدت إلي بش نسخر مجهوداتي الكل ، وإلي نقدر عليه الكل لدعم القوائم المستقلة ذات الطابع الثوري ، وإلي العديد منها إلي خلطو ترشحو ، تعاملت معاهم ، مع بعض الأصدقاء ، قبل ما يقدمو قايماتهم. ونزيد نأكد أكثر على الإلتزام إلي عملتو ، وأي مساج ولا تليفون ولا أي نوع إتصال من قائمة مستقلة ، كونو متأكدين إلي بش تلقاوني بالوقت جاي نجري . أما ، بالطبيعة ، كيما يقول المثل "ما فماش قطوس يصطاد لربي " ، ورغم إلي رسميا مانيش قطوس ، إلا أني زادة ما نصطادش لربي ، خصوصا وانو مش كل واحد يدعي الإستقلالية مستقل ، ومش المستقلين الكل كيف كيف ، مثال ها السيد بدر الدين الهمادي ، مستقل مختص في فكر بن علي. كمواطن ، قبل كل شي ، عارض كمية م المجهود ، عندي علاش نصطاد ، وعندي حاجات طالب نلقاها م القايمات ، تخليني نختار اماهي إلي نساندها . وبش أي واحد يتبعني ع الإنترنات يفهم علاش برتاجيت ولا حكيت ولا ساندت القايمة الفلانية ، أهوما الحاجات إلي ندافع عليهم أوليا ، وندافع على أي قايمة تتفق مع الأرضية هذي ، إلي نعتبرها مجرد سميغ للثورة في تونس.
الساعة قبل ما نحكي ع المبادئ وغيرو ، فما مجموعة معايير اقصائية ، كان تتوفر فيها وحدة في عضو في قايمة ما نساندهاش ، إلي هي :
- تجمعي طحان ، سابق أو لاحق
- مساند لمشروع ذا طابع فاشي
- قابل للتحالف مع الرجعيين بجميع انواعهم (والماضي السياسي عندو دخل في المعيار هذا ، إلي تحالف البارح ، شي ما يمنعو يرجع يتحالف غدوة )
- مرتبط بلوبيات إقتصادية / طبقية
- صاحب موقف علني ضد القصبة 1 و-2 ، وما عملش نقد ذاتي (وهذا في إعتباري معيار محدد لتناقض ثوري / غير ثوري)

نتعدى توا للنقاط المبدئية  والسياسية ، إلي مش بالسيف تبدا متواجدة في الخطاب الإنتخابي مباشرة ، أما في تقديري لازم يبدا فما قناعة ومعرفة وعزم على الدفاع على النقاط هذي في حالة الوصول للمجلس التأسيسي :
- العمل على إرساء دولة الرعاية الإجتماعية (مجانية الصحة والتعليم والمرافق ، دولة تهتم بالمواطن مباشرة وتعتبرو السيد الأكبر والعامل الأهم )
- تأكيد وتفعيل المساواة التامة بين المواطنين مهما كان جنسهم أو دينهم أو غيرو
- المحاسبة الراديكالية والعمل على إرساء قضاء إستثنائي يحاسب ع النتائج وينظف البلاد من أهم رواسب عهد السراق ، ويطوع السلطة التنفيذية لتنفيذ قراراتو
- الدفاع عن الحق الشخصي لكل مواطن في التصرف بجسده ما لم يضر بغيره
- العمل على إرساء الديمقراطية المحلية (كل المسؤولين يكونو منتخبين م العمدة للوالي وما عادش يخضعو لسلطة وزارة الداخلية ) وتعزيز الطابع المباشر والتشاركي للديمقراطية بتفعيل وضمان المراقبة المواطنية
 (معناتها السيد المنتخب مش يعمل على كيفو ويخرى فيه كيما يحب ، المواطن ينجم ينطر المسؤول عن طريق ميكانيسمات مؤسساتية ولا غيرها إذا ما قامش المسؤول بواجبو ) 
- سرعة إنعقاد الجلسة الأولى ، ثم دورية جلسات المجلس وعلنيتها
- تفعيل الدور السياسي المباشر للمجلس وعلويتو ع السلطة التنفيذية بشكلها القديم
- العمل على إصلاح جذري للتربية والتعليم والتعليم العالي
- العمل على تشكيل لجنة دولية لإعادة النظر في الديون المتخلدة بذمة بن علي والمقيدة على حساب التوانسة ، وتحديد مسؤلية البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في دعم بن علي ماليا ، رغم معرفتهم انو سارق وياكل في فلوس المشاريع ، هو والمقاولين إلي تحت الجماعة المشهورة
- العمل على إرساء نسبة مينيموم إنتفاع لكل جهة بمواردها ، 30% مثلاً
- العمل على الإعتراف بالحق الكامل الغير قابل للتجزيء لكل مواطن انو يتحصل ع المعلومة والمعرفة ومجانيتها وحرية المعلومات وحرمتها الشخصية (انترنات)
- تفعيل مبدأ الحق في العمل الكريم ، مش عمل العبيد وتشديد تجريم التجاوزات في هذا الميدان ، وفرض إحترام حقوق العامل التونسي على المستثمر الأجنبي ولا التونسي
هاذوما بالنسبة لي شخصياً السميغ ، إلي نشوفو يدافع عليه مباشرة وإلا قابل يدافع ويخدم عليه ، مستعد نمدلو عيني كان لزم بش نعاونو.
أهوكا لا نحكي على مشانق ، لا مولوتوف ، لا تأميم ، ولا قضاء على منظومة الدولة (ولو أني مقتنع معرفياً إلي هاذاك اللازم ، وإلي منظومة الدولة تخلبيزة ما يجي منها كان القمع والإستغلال وتدريع الخواطر ... أما الله غالب وبرى )

samedi 30 juillet 2011

Pour la Constituante

Depuis l'âge de 17 ans, je suis dans toutes les manifs, les grèves. J'ai été tabassé plusieurs fois, renvoyé de la faculté alors qu'il ne me restait qu'une année pour devenir ingénieur, j'ai été arrêté des milliers de fois, dont la dernière a failli me coûter 5 ans de ma vie. 5 ans sans pouvoir voir ma fiancée, sans être en dehors à continuer mon chemin, sans ma famille, mes copains et mon quartier. J'ai été interdit de travail, jeté dans la misère. Et je continuais à protester et à manifester. Non pas parce que j'ai un ver qui me troue le cul, mais parce que je voulais que moi et tous les enfants de mon pays puissent devenir les maîtres de notre destin. Pour être plus libre. Défendant la liberté et la démocratie, je me suis joint aux manifestants de Kasbah 1 et Kasbah 2, criant haut et fort la demande de l'assemblée constituante. Tout en sachant que la démocratie ramène avec elle le virus fasciste, je continue à la défendre, pour qu'on puisse peut être arriver à une forme , un modèle démocratique qui soit meilleur que ceux proposés. C'est peut être assez utopique pour le moment, mais je m'en fous. Ayant défendu la démocratie j'assume qu'elle peut ne pas aboutir à ce que je veux. Et ce n'est pas un problème. Par rapport à l'analyse que je porte, je vois que la meilleure solution serait d'abolir l'Etat en tant que système, de casser la systématique de domination économique. Ce n'est pas l'avis de tout le monde, et ça ne me pose aucun problème.
Ce que je sais, c'est que la Constituante est la solution pour en finir avec l'ancien système une bonne fois pour toute. Etant descendu contre lacrymos et matraques pour la défendre, je savais ce que je faisais. Ayant payé de ma chaire mes convictions pour une Tunisie qui soit meilleure envers ses Tunisiens, ayant failli perdre tout, je refuse que l'on rate ces élections. Je refuse de comprendre ceux qui étaient à mes côtés dans la rue à demander la Constituante, et qui appellent maintenant à son boycott, par "révolutionnisme" ou par "gauchisme infantin". Protester est un art à part. On proteste pour demander/imposer/réclamer quelquechose, non seulement par manque d'adrénaline. Un bon joint dans la maison, une série de prières, une sortie entre copains vaut mille fois la poussière et les tempêtes de battements de coeur. Je refuse que je me trouve ayant perdu une bonne partie de ma vie en vain. Et que l'on ne vienne pas me dire "les martyrs ne sont pas morts pour les élections, il faut leur rendre justice". Déjà qu'on est quasiment tous d'accord que justice doit être faite. N'oublions pas que l'humain est tout sauf un être uni-process. L'humain peut faire deux, trois, quatre, cinq, six et plus l'infini de choses au même moment. Voter, faire son choix de vie et de gouvernance n'interdit pas de maintenir la pression pour la justice. Si les martyrs sont morts, c'est parce qu'aux yeux de l'Etat (qui continue de pré-exister même sous une forme transitoire) ils ne comptaient pour rien, ils ne voulaient rien dire. C'est notre occasion de leur rendre hommage. Votons pour faire tomber le système, votons pour qu'ils aient vraiment un sens. Ils sont morts en cherchant à vivre, en réclamant leur droit à décider de leur destin. Si c'est toi, moi, eux, et nous tous qui faisons les lois de marché et les lois de travail , nous résoudrons le problème du chômage, l'un des moteurs principaux des premières émeutes. Cette dite révolution se veut être une révolution de "dignité". Quoi de plus réconfortant pour la dignité que de DECIDER DE SON PROPRE SORT????
Ces élections sont la mission la plus révolutionnaire. Vous savez pourquoi??? Parce que de la Constituante commencera à jaillir notre nouvelle Tunisie. Mais, camarades, amis, frères ou même aliens si vous le voulez, ça ne va pas finir aux élections. A partir du 24/10 on reprend les rues, on reprend la contestation pour contrôler de près la Constituante. Pour nous imposer, jeunes et moins jeunes, mâles ou femelles, homo ou hétéro, en tant que véritable décideur de notre sort.
Entre temps, que chacun choisisse le parti, les hommes, les femmes qui lui semblent les plus proches à sa perception. Sinon, présentez vous. Mais ne ratez pas les élections. Nos martyrs sont morts à cause de l'ancien système, ne les laissons pas tomber, abolissons le système. N'avons nous pas dit "alcha3b yourid es9att elnidham"??? C'est par la Constituante qu'on réussir à le faire tomber.