lundi 18 janvier 2010
dimanche 26 juillet 2009
على ذكر عيد الجمهورية

النظام الجمهوري ، نورمالمون، تقام على عكس موديل النظام الملكي. القرار و السلط ، على الأقل مبدئيا، في يد برشة عباد. شرعية ها الأشخاص و كيفية وصولهم لمراكز أخذ القرار تختلف حسب الزمان و المكان. أما أهم حاجة في النظام الجمهوري هو شفافية "كيفية اتخاذ القرار" و تسيير الأمور. معناها ، في النظام الجمهوري، كي تصير فازة (قانون ، قرار سيادي، إجراء ...) ، يبدا معروف شكون و كيفاش و وقتاش ... السياسيين و المؤرخين يتولهاو ب "علاش" ...
فما حاجة أخرى مهمة ، لازم تتقال. الديمقراطية ، من ناحية التعريف، ماهيش حاجة متلازمة مع النظام الجمهوري، و ماهيش داخلة في طبيعتو. هي اختيار يتعلق بطريقة تقاسم عملية اتخاذ القرار، و ما عندهاش دخل بطبيعة النظام. مثلا ، في بولونيا ، الملك كان ينتخب من قبل عامة الناس في القرون 15 و 16 و 17، بينما جمهورية اسبرطة كانت قايمة على مجلس الأوليقارك ، و الجمهوريات الإيطالية في عصر النهضة ، كانوا أعضاء المجالس يتعينو و يختاروهم م الوجهاء. الديمقراطية ، اللي مازالت لتوة مفهوم ضبابي بعيد ، ماهي الا "تقنية" من تقنيات اختيار أشخاص يقومو بمؤسسات تلعب أدوار مختلفة، حسب الزمان و المكان ، و أثبتت ، على الأقل على أوراق النظريات، اللي هي أنجع من غيرها ، لتسويق القرارات ، و تحسيس الناس اللي عندهم يد في الشي اللي صايرلهم في بلادهم.
mercredi 8 juillet 2009
راس الشهر يا مواطن

- وحدة فيها ليستة المزمرين ، هذوكم لازم يتصرف كيفاش، من غير إشلاق ولا تشليق، يتنابز معاهم من غادي لغادي، باش ما يدوروش بساحتو ، وكان لزم يهز خشمو، ستيل "راني فقت بيك تحكي علي من ورا ظهري، عيب عليك .." وهاك اللغة (بيناتنا الطريقة هذي اثبتت جدواها، خاطر الكل نحكيو على بعضنا من غادي لغادي!!) ...
- الورقة الثانية فيها ليستة الديانة، هذوكم عاد لازمهم برنامج خاص ؛ لازم توصلهم معلومات (من مصادر موثوقة) تفيد اللي بابا مرض ولا أمي عملت حادثة، ولا خالي اللي مربيني كيف ولدو توفى ... و أهوكة استباقاً لاش ينجم يصير، الواحد ما فيها باس يرمي كليمات هوني وغادي على "ها الجماعة الكذابين، نكارة العشرة، اللي نساو كيفاش وقتلي ما معه حد، لقاني كان أنا.." (ما تنساش روحك وتصدق، تنجم ترجع تحتاجو..)
- الليستة الثالثة، واللي هي أهم وحدة فيهم الكل، هي اللي فيها قايمة الأصدقاء "اللي يصلحوا"، والمترشحين رسمياً لرتبة "ضحايا"...هاذم لازم الواحد يتعنطز على مخو ويستنبط طريقة باش يقسمهم على طول الشهر...واللي ما يمدش منهم؟؟؟أهووه...تحريفي وسطحي وانبطاحي وساقط وما يسواش، ولا راهو أدرك أهمية جدلية عطياني فلوس ...
يا خويا، أما خير، ولا ترسي للواحد ينخرط مع جماعة "أولاد الحلال"؟؟؟؟ ... لا عشيري، الكرامة قبل كل شيء....
lundi 22 juin 2009
كلام القباحة
jeudi 18 juin 2009
ملحوظات حول إيران


واحد م الناس ها الوسواس نتاع "الصهاينة في كل مكان و زمان" ، متاع بعض المستثقفين ، و متاع جماعة الشروق الجريدة الرائدة في صحافة الإستماع ، ولا يعملي الحب في الكلاوي و يجيبلي الجاير ... توة ما ننفيش تواجد لوبي متصهين كطرف قوي و فاعل، قايم على مزاوجة بين مصالح نقدية و منظومة معتقدات إيديولوجية، قوتو تكمن في بهامة أعداؤو و منافسيه و قصر نظرهم (ولا عدم خبرتهم) أكثر م اللي في ذكاه الخارق الشيطاني ... ما نمنش اللي فمة بلاصة يتلمو فيها أشرار "-أيا شنعملو اليوم .. -هيا ندخلوها بعضها غادي ... – لا خلي غدوة ، عندي خرجة العشية – باهي غدوة مالا مشات معاك – نياع هع هع هع هع ..." ... ماهيش أصدقائي الصغار الحكاية ... ما لازمش ننساو أنو فما بلدان عندها ما يسمى ستراتيجية دولة ، تتصاغ فيها برامج و قراءات ل 20 ، 30 ، و حتى 40 سنة في مراكز بحث و دراسات استراتيجية ، بمختلف السيناريوهات الممكن استشفافها ، و اللي يتم تحيينها من قبل مصالح الاستخبارات ، كيما في امريكيا و لا فرانسا و لا اسرائيل و لا إيران كيف كيف، الللي هي نحبو ولا نكرهو عندها ناريخها الداخلي العريق و الممتد بتناقضاتو و إشكالياتو التاريخية الخاصة ... و ها البرامج هذي هي ، في نفس الوقت، ضمان استمرارية السيستام و برنامج العمل نتاعو [و لا الايستابليشمنت للأمريكينوفيل] ... ها البرامج مصاغة و متبوعة مهما كان لون السيد اللي على هرم السلطة الشبه تنفيذية ... السياسيين ينجمو يلعبو على التقسيمات و الأولويات المرحلية اكاهو ... و هوني ، فما برشة توازيات تنجم تتقام في التوارخ بين إيران و أمريكيا مثلا ... تفكرو أول ولاية متاع سي بوش الصغرون ، كيفاش كلات بعضها مظاهرات و اتهامات ، متواصلة لتوة، بتزوير النتائج، و ال غور وقتها كيفاه كبش .. ما يمنعش مهبول اللي يستخايل لحظة اللي في العمق الأمور كانت بش تكون مغايرة لو كان شد ال غور ... الحركة هذيكة، رغم كبرها و وسعها ما ساءلتش السيستام القايم و ما نقدتش حتى تشكيلتو المؤسساتية، خلي يا مبررات وجودو ... مش كيما حركة ال"بلاك بانثر" اللي تقهرت بالحبس و الإغتيالات و مؤامرة كوانتلبرو متاع تا أف.بي.أي ، اللي ساءلت جوهر السيستام في تناقضاتو الإثنومركزية بمساءلتها شرعية الأبا ء المؤسسين، ولا الموجة الطلابية متاع الستينات السبعينات اللي تغرقت بين القمع و الإسكات المنهجي لوين ولا مداها ما يفوتش جدران الجامعة ، كيما في إيران الإحتجاجات الطلابية متاع 5 و 6 سنين التالي اللي لاقات نفس المصير في صمت إعلامي مطبق و تجاهل من الرأي العام الإيراني ... ولا الحركة الإحتجاجية متاع عرب الأهواز السنين اللي فاتو و اللي تساءل جوهر الهوية الإثنو-إيديولوجية متاع السيستام الإيراني و الخطاب متاعو ، و اللي ضربها رفسنجاني و خاتمي و نجاد بنفس القوة ... من هذا نشوفو اللي السيستام في إيران ، كيما في كل دولة تتبع تمشي المصالح الجيوستراتيجية، مولد ميكانيزمات الإحتواء و التواصل متاعو
هذاكة علاش يشرفني باش نقول لكل الفرحانين ب"اهتزاز" النظام الإيراني كدولة أيمة ، وسعوا بالكم و خفضوا من سقف توقعاتكم ... و للي قالبينها عياط يمين و يسار اللي الحكاية "مؤامرة تحرك من بعيد بأياد صهيونية لضرب المقاومة و ثقافة المقاومة و كرامة المقاومة و كرارز المقاومة" نقول "ها التوهامي وخي؟؟ أعمل عقلك ، إيران هي إيران، موسوي ولا نجاد " ... الحكاية الكل ، العباد مخيرين بين "خرية" و "نناحة" ... حبوا ع "النناحة" ياخي طلعتلهم ال"خرية" ... و بما أنو 30 سنة متعودين يختاروا ، فدوا ، و طالبوا ، و تظاهروا ... سيستامهم بعيوبو معودهم "يتوهمو مؤسساتيا أنهم يختارو" ... أما في الاخر، الريحة هي هي ..
lundi 15 juin 2009
يوميات الرافل 1

vendredi 12 juin 2009
ولد بحر / موال حارق
أنا راني ولد بحر
وقلبي ما يعرفش حدود
كل نهار حلمي يكبر
وما يهمنيش في كلام الجدود
ومهما قالوا "أركح ريض"
لا نركع لا نشد مكان
تطلع أمواجي وتفيض
لازم نحرق للطليان
لازم نطلعلك يا روما
نحل جناحاتي ونطير
ننسى الوهف
ننسى القهر
ننسى الحومة
ونرجع كيف طفل صغير
ننسى قدور ونجاة
ننسى خميس
ننسى الحقرة
ننسى الفخرة
ننسى الكف وضرب المشطة
لا رافل لا "هات أوراقك"
لا "ايجا هوني والغادي"
"سيدي حني نا خاطيني"
"سكر فمك أقعد بات"
ننسى طعمة الكريستال
والكوكا بزايد الكول
روما جايك روحي فيدك
و صدري لأنفاسك محلول
حياتي فيك حياة جديدة
حياتي هوني حياة عدم
لا عندي أهل و لا امالي
حبك في عروقي كي الدم
وإذا نهار يجيكم خبري
وبدني يطلعوه البحارة
لا تبكو علي ولا تقولوا
هذا حياتو مشات خسارة
ولا تقولوا أيس من عمرو
رمى روحو في يدين الموت
أنا راني ولد بحر
وعادي كيف ياكلني الحوت