jeudi 16 mai 2013

- ملخص لأسباب الإحتجاجات المتواصلة في منزل بوزيان -


vendredi 10 mai 2013

كنت نحلم بدستور


كنت نحلم بدستور سي.دي.دي، كل مدة معقولة (ثلاثة، أربعة ولا خمسة سنين) هيئة مختصة تعالج مجموعة عرائض تعدات في السنوات هاذوكم وقعوا عليها مواطنين يطالبوا بمراجعة الفصل الفلاني لاكتشاف ثغرات فيه تخول نوع من أنواع القمع، ولا يطالبوا بإضافة الفصل الفلاني، و الهيئة تعادل تطابق ها المطالب مع مبادئ حقوق الإنسان. كنت نحلم بدستور ثوري بطبيعة متجددة، تكسر مرة و إلى الأبد التجمد متع الدول المتمترسة ورا ترسانات من القوانين. ننجم نكون كنت أحمق ولا رومانسي كي آمنت بإمكانية تحقق مثل هذه الرؤى و انا حي. أما حقي، و من حقي نواصل نعارك على حلمتي.

lundi 6 mai 2013

سؤال بخصوص الأحزاب التّونسيّة


بالله سؤال ع الطّاير، و صدّقوني لاهو داخل في إطار "تقشتيل الأحزاب" اللّي تحوّل إلى نشاط يومي لعموم التّوانسة كيفو كيف الرّكوب في الكار و الخلوط ممخّر للخدمة و السّبّان ، أما ياخي ما عنّاش في تونس حزب عندو من الشّجاعة السّياسيّة و الرّاديكاليّة ما يسمحلو أنّو يقاطع رسميّا - على الأقلّ - حركة النّهضة إلى حين توفير أدنى الشّروط اللّازمة للحياة السّياسيّة المدنيّة العاديّة؟؟؟ نتفكّر أنّو عديد الأطراف عملتها و حملتها كموقف رسمي من التّجمّع أواخر التّسعينات ولاّ أوّل الألفينات.

samedi 27 avril 2013

لا وجود للمستقبل


لا وجود للمستقبل، فهو مجرد افتراض يأتي بحكم العادة. و لا وجود للماضي، فهو ليس سوى صور و حكايا و أفكار تلتحف اسم الذكريات. وحده الزمن الحاضر موجود، الآن و هنا. ما انقضى ليس سوى هوام، و ما سيأتي غير مضمون التوافر. لذلك، من أراد حرية أو عدالة لا يستطيع إلا أن يريدها الآن و هنا، و أن يمارسها الآن و هنا، و أن يحاول فرضها الآن و هنا. لا يجدي لا البحث عنها في "آن" قد مضى و انقضى، و لا انتظارها في "آن قادم" قد لا يأتي.

mardi 9 avril 2013

ترو ستوري على جهل الحاكم


حكاية الدرون متع نواة اليوم فكرتني بحكاية عشتها في الداخلية، في جانفي 2011. وقتها، في النهار الثالث زدموا تشكيلة غير التشكيلة اللي كانت "تخدم" في، هراوات و بيران حديد، هزوني لبيرو واحد آخر، مزنزن م القعدة ع الكرسي و غيرو م التضييفات مدة 72 ساعة، و بداو ديراكت يصيحو و يعيطو : "توة تقوللنا وينو الپيسي اللي تكونكتي بيه" (وقتها كي وقفوني ما هزوش ديراكت الماكينة اللي في الدار، و أختي لقات الوقت باش تعمل فورماتاج راسين و تفسخ آثار كل شي) و بدا صياح و تهديد و ضرب. تفكرت واحد طحان شعبة، عامل معايا بزايد دوانة، عندو پوبلينات، ياخي نعتتهم عليه. بعد ساعة زادو هزوني لبيرو آخر فيه أكثر من 20 unité centrale و دارو قالولي "أماهو اللي خدمت عليه". وقتها قوى المقاومة النفسية اللي عندي الكل طوعتها باش ما نضحكش، ايا عاد شوية آخر يدخل سي مدير أمن الدولة، تلفت للمشهد و تطرشق بالغش يسب و يربرب و يزبزب : "زبور ام ديربكم، بهايم متع زبي، آش ننيكو بيه هذا، وينهم les écrans ربكم؟؟؟ تي هذا عاملهم ع الانترنات، و الپاجات الكل يتسجلو ع الإيكران، يلعن دين ربكم، بهايم ما تصلحو لشي" هو يرغي هكاكا و يدور واحد من توابعو زعمة يحب يزايد "ايه، نيكو و السوري، الكليكات اللي عملهم الكل مسجلين في السوري زك امكم" ... وقتها قلت في مخي "تي يڨتلوني ولا يدهم في الزبي" و انهارت كافة قوى المقاومة النفسية اللي عندي، و نعطيها كريز متع ضحك لوين هبطت على ركايبي. بالطبيعة ما تعداتليش الضحكة بالساهل.
البوليسية بهايم حيحونات، و م البارح مش م اليوم.
#TrueStory

jeudi 7 mars 2013

أمي و ملهط سبّت شكري بلعيد


أمي مرا ريفية، ما قراتش، تصلي م اللي عمرها 5 سنين و توة عمرها 70 سنة، عمري ما سمعتها تقول كلمة عيب ولا غيرو. اليوم عند العطار محضبة. مرا وسط الحضبة تهرهر تهرهر، لوين جبدت على شكري بلعيد بالخايب تلفتتلها أمي و قالتلها "سيب الراجل الله يرحمو"، ياخي جاوبتها المرا "الله لا يرحمو واحد كافر" ياخي ما كان من والدتي المصونة، أطال الله لي في عمرها إلا أن أخرجت لها من غياهب التاريخ ڨردحة لا تساويها إلا ڨردحة الحجاج و قالتلها : "أيا سكّر رب فمّك و صون ربّ قدرك لا نخليك خيشة اللي يجي داخل للعطار يمسح فيها ساقيه" ... كم أنت عظيمة يا ابنة المكناسي، كم أنا فخور بك يا أماه :)

بين جربة و تونس، اللواجيست الكلب


باش نحكيلكم حكاية صارت علي اليوم. أيا سيدي، م ال11 متع الصباح اليوم و انا في لواج من جربة لتونس، خلطنا مع نص الليل، أول ما وصلت للمحطة متع حومة السوق، كي العادة "بلاصة تونس"، مبعد طلعوا ناقصين 3 بلايص. جاو زوز بنات قصوا و مدوا التساكر، ما جا آخر واحد (كمالة الفياج) إلا ما البنات الزوز بطلوا و قرروا يمشيو بالطيارة، أما ما استرجعوش الفلوس، و مشاو على رواحهم. مولا اللواج قالك هذا ربي و انا تحتو نزيدو بلاصتين اخرين، و العباد بحذاه ترڨل بالزربة و العصب، أنا عندي شكون لازم نقابل على بكري و حكاية عاطي فيها كلمة، و الطفل اللي بحذايا يجري يحب يخلط على خوه مريض ع الاخر و طالب يشوفو، في اللواج م السبعة متع الصباح. و مولا اللواج موش هوني. مع ماضي ساعتين يجي تليفون للطفل، معاه خبر خوه الله يرحمو. الطفل هذا باين عامل يومي، وجهو مصهود و لبستو هاك الستاندار دجين و فيسته كحلة و ساك كابا ڨري. و مسكين يعطيها تغريد و بكا، شد روحو قد ما نجم مبعد خرج صوت يرعّف العظم موش لعب. حكينا الكل مع اللواجيست و النافع الله. خلصنا البلاصتين، و رغم ذلك تعدا لحومة لداخل كمل زاد حريف آخر. ماضي ثلاثة و نص قصدنا ربي، و الطفل اللي بحذايا يقعد يقعد و يعاود يشدو البكا و يمهمه "قيس خويا، ياما حني على قيس خويا. مات؟؟ قيس؟؟"، بينما اللواجيست حاطط موزيكا تشرڨع ولا على بالو بالموضوع، يمشي في الستين ، ثمانين مبعد في الاوتوروت، يدندن، كل وين فما حانوت، قهوة، جنينة، أي حكاية يحبس يعمل "ترتيحة". كلمناه و عاودنا، بالقليلة موش لينا احنا اما ع الطفل خلي يخلط، يعمل هكا و يجيب بينا على ثنية القيروان في بلاصة ما يتعدا مدنين ڨابس صفاقس و اوتوروت ديراكت، عاودنا كلمناه و علا الصوت و كانت إجابتو واضحة "كي تلڨو لواج اخرى، احكيو معايا" ... مادام التونسي مازال كي يدبر ڨرام سلطة يستغلو باش يحك كرارزو و يخرا في كيف غيرو (خصوصا الزواولة بينات بعضهم، الشي اللي عاملي حساسية من الزواوولوجيا الرومانسية) مادام حالتنا بش تقعد منيكة أصل و فرع.