lundi 20 février 2012

بابا عزيزي وين ماشين ؟؟؟

- "بابا عزيزي وين ماشين ؟؟؟"

- " للعدالة انتقالية "

- "العدالة انتقالية ؟؟؟"

- " عندي 60 سنة ، ما نفصع ونسلكها كان من هنا ... اتفرج نهب ولا إرتشاء ، مصير الدوسي الإختفاء ... قتل ولا تعذيب ، دوسيك أبيض حليب "


من غير ما نطول ، ما عينيش بش نحكي ... أما يظهرلي واضح إلي يتمنيكو علينا ...

شكونهم ؟؟؟ "حزر ، فزر ، شغل مخك ، شوف مين فينا بيحكم مين " ...داخل لحكومة وخارج لحكومة ، بسياسييها ومناضليها ، صناع الدولة ، عشاق القمع ...

ما نطولش عليكم ، أما بالنسبة لي أنا ، نهار إلي حقي وحقك وحق الغير موش مضمونين ... العصيان يولي واجب معيشي ...


أنستو يا نسا ورجال هالبلاد ...

samedi 18 février 2012

شاقي باقي

شاقي باقي

و العرق هبط سواقي

غرّق ترابي بكلامي

ما حسب حسابو لسلامي

و الكلام يجيب كلام

يخيّط مسارب الاحلام

يطلع فوق الرّيح يجنّح

يخلّي حتّى الخاسر يربح

و الخاسر ما يخسر شيّ

و الرّابح ما يربح شيّ

و الزّوّالي ليه الله

كيف يجوع ، يشوف مولاه

و مولاه ما يحكي شيّ

لا ع الظّلم و لا ع البيّ

و لا ع العيشة اللّي استحالت

و لا ع القهرة اللي طوالت

تعرف كيفاش؟؟؟

عدّيلي قهوة صباحي

و خلّي نتكيّف مرتاح

لا شقيقة تطلع ، لا نواحي

النّاس لي ما تشوف جراحي

طول حياتها ... ما تسواش



vendredi 10 février 2012

وجيعة



تشويت ودايا في مكنوني

فجر عيوني

سيل دموع العين نارها قوية


تشويت ، حتى تقطع جاشي

خطف أنفاسي

ضيق المدفون وعينو حية


تشويت ، وعلى كل طرف جمرة تشعل

نار تتهز ، تلهب ، وتنزل

تحرق جلد اللحم ، طية بطية ...


تشويت ، نبكي دم عيني سكايب

ذليل وعايب

ماء في السواقي ما لقاش ثنية


حليت يدي ، بالتراب نلقاها

وسط عماها

شافت وعافت تطرشقت مرمية


ومشيت حافي ع التراب المعوج

نلاجي ونلوج

ع الروح إلي ما لقيتلها ثنية ...


تشويت ، وهاني هوني، ع الطريق ماشي

حالف مكتف ، ما نبراشي

حتى لو نخلي ساقي للمرض هدية


امشي وعدي

و كان جت الدموع ، قلها هدي

قد ما جريتي ، ما خلطتي علي


تشويت ، وقاعد حي

شماتة في ولد البي

و بنت البي

وروح البي

شماتة في ضعف الروح للألم

شماتة في العدم

شماتة في الكلام العربي الصعيب

شماتة في قباحة الغريب

شماتة فيك

وشماتة في

وشماتة في إلي مخبي السبعة الحية

وشماتة في إلي مخبي وجهو

وشماتة في إلي معلي سفهو

بالبوق فوق الحيوط

وشماتة في الحيوط

عديت عمري نضرب في الحيوط

عديت عمري داخل في الحيوط

ومازلت نضرب ، مازلت داخل

ومازال فوق القلب زلازل

ومازال الفم يبزق الكلام الساهل

والفعل الراحل

"ولدي ، عيش راجل

موت راجل "

وشماتة في الوصية

وفي إلي نسا ، العمر موش هدية

وشماتة في إلي غدر

وشماتة في إلي حقر

ناكل الجمرة ، نحطها على لساني

هات اللحم نقشرو ونزرعو ع الثاني

نبني عليه طاق نوشم عليه أحزاني

تطلع عروقي للسما

تزرع في الغيوم م الضحك سواني

وشماتة في إلي ما خلا في شي

هاني واقف لهنا

وبش نقعد حي ...

-10 أفريل 2012 ، بين السما والأرض -



dimanche 29 janvier 2012

نكرهكم



نكرهكم
يا اللّي جهلكم سابقكم ... يا اللّي كلامكم ماشي شماتة في رواحكم ... يا اللّي ما تشوفو من ساقيكم كان القدم و ما تثبّتوش وين حطّيتوها
نكرهكم
و نكره كرهي ليكم ، ما يعنيكمش الاحساس حتى كي تموتو واحد واحد و انتوما تغزرو لبعضكم و تتشمّتوا في بعضكم
في رواحكم قاعدين تتشمّتو
في رواحكم قاعدين تخسروا
برواحكم قاعدين توخّرو ...
نكرهكم
و نكره غزرتكم لأنصافكم اللي موش أنصافكم ، حاسبينهم النّصّ و عاطينهم النّصّ م النص ، و انتوما تحقروا في رواحكم ...
ريتوش جرانة قسمت جرانة أنثى ولا ذكر؟؟؟
ريتوش بهيم قسّم البهايم ، بين أنثى و ذكر؟؟؟
ريتوش نمّوس ، قسّم روحو بين أنثى و ذكر ...
كلّو عايش مع بعضو ، تابع بعضو
كان اولاد البشر ...
نكرهكم
يا اللّي تتبّعوا ، و تتبّعوا ، و بغير أرواحكم تمّنو ... حتّى كان جيتو تتبّعوا بالسّاكتة .. تتبّعوا و تسيّبوا أكحل ما فمّا في قلوبكم يخرج من أفّامكم ... تتبّعوا و تزيدوا ع السّارح بيكم تلزّوه يسوقكم ... و ناسين اللّي السّارح اللّي يسوقك ، يعطيك الحشيش متع ربّي تقول ملكو و هو ملك التّراب ، نفس السّارح يقودك للباتوار وين يذبحوك غزرة لا ، شعرة لا ...
نكرهكم
و نكره نسيانكم لأرواحكم كي كنتو صغار ، و كي كانت الدّنيا ضحكة و تبسيمة و لعبة مع الأخرين اللّي يحبّوكم و تحبّوهم ...
نكرهكم على خاطر نحبّكم و ما نحملش نراكم هكّا ...
نكرهكم على خاطر راكم ما تخلقتوش بهايم ، و اللّي خلقكم كان عينو راهو ما خلقكمش كيف كيف ، و كان عينو راهو مدّ أرضو لواحد على حساب الباقين ...
نكرهكم على خاطر نحبّكم ، أمّا بهامتكم مركّبة ، و حرام تمشي العيشة في المسكوكة جراير البهامة ...
نكرهكم على خاطر بالكازي اللّي مغغمّم قلبي منكم ، نمّن بيكم ... و ماكمش ممّنين بأرواحكم ...



lundi 26 décembre 2011

أبو طاقيّة و "الرّبّ"

المرّة هاذي لاني بش نحكي لا على سياسة لا على ثقافة لا ضبّوط العود (قلت ضبّوط على خاطر فمّا برشة ناس يتحسّسو من كلمة زبّ و عصبة و نمّ و ما تبعه م الكلام المنيّك السّوقي المبتذل ، هذاكة علاش استعملت ها المراوغة اللّغويّة الشيّقة اللّتي إن دلّت على شيء فهي تدلّ على وسع بال اللّي مازال يقرا ما بين القوسين. كل وين فما مراوغة تو نحط غمزة و اللي هذا يفهم وحدو). المرّة هاذي بش نحكي على فازة صغيرة صارت قعدت شايخ عليها. يمكن تكون حكاية م الحكايات اللّي نلقا روحي شايخ عليهم وحدي، أمّا نصبة (غمز) ليها ، البلوق بلوقي نكتب فيه اللي نحب.
الحاصل ، نهار الجمعة اللّي فاتت ، هبطت أنا و جماعة أصحابي لدوز ، أهاوكا نشوفو المهرجان، و فمّا ورشة متع مدوّنين (غمزة) حضرنالها ، و الواحد يدور و يتعرّف أكثر ع البلاد و النّاس. بالطّبيعة ، وقت مهرجان، و النّاس الكلّ حاطّة "مود" سياحة آكتيف ، مش كلّ شي عفوي و كيما ساير الأيّام ، أمّا ما يمنعش اللّي الجوّ ينعوش و ينسّيك في برد العاصمة و السّيمان . الجنوب معروف ، فمّا نوع من المحافظة الدّينيّة الخاصّة ، وين تدور فمّا جامع و لحي و كذا ، و وين تتلفّت تجيك تربريبة ع الطّاير كيف كيف. بلد القيشم و الطّرق الصّوفيّة. أمّا كلّو بالقدر ، و زيد فمّا مفهوم خاصّ متع النّخوة ، و الأصالة البدويّة العربيّة بحيث أنّو الخطاب العروبي مثلا تلقاه متغلغل عند النّاس الكل كمعطى و هاك الأفاريّات متع "عزّة العرب". بالعمل فمّا حيط فيه "تاق" مكتوب : "الجرذان أرجل منك يا قذافي النّذل ، سينتقم منك الثّوّار، اللهم انصر الثّوّار اللّيبيّين" تحتو مكتوب : "رحمك الله يا قذافي يا أسد العرب ، لعنة الله عليكم يا جرذان النّاتو. نعتذر ع المكتوب الفوق ما فيباليش" . تي الحاصل ، اللّي يعرف مليح الجنوب عندو فكرة على التّمظهر الخاصّ (نحسّ روحي متثقّف كل وين نقولها ها الكلمة ... أسمع محلاها : تمظهر ..) الغادي للتّديّن و للعيشة.
في دوز ، في وسط البلاد فمّا بلاصة معيّنة عجبتنا أنا و سفيان شورابي، كلّ صباح نعملو قهوة و شيشة لغادي و نقراو ما تيسّر من الجرايد ولاّ كتاب (ما غمزتش كي حكيت ع الشّيشة ، دونك ... شويّة احترام من فضلكم) ، البلاصة هاذي قهوة تيراس في وسط سوق الصّناعات التّقليديّة. أخر نهار ، قمت بكري و سبقت للقهوة. ما فمّا كان أنا و واحد ، أش بس نحكيلكم، التّقوى تنقّز من محيّاه ، طاقيّة و قميص و بندقيّة ... لا البندقيّة لا ، أما كان جا عندو بندقيّة راهي خرجت عليه. الطّفل كي يمشي للطّاولة اللي بش يبنّك فيها ، تقول يخلّص في قرض بنكي : بالشّويّة بالشّويّة ، قعد و تشوحر يمنة و يسرة (بدا باليمين الحق متع ربّي) ... ركش في مكانو عيّط للقهواجي ، كمندا و مبعّد جبد كتاب و بدا يقرا ... مش كتاب قرآن ، أمّا حكاية على رياض الصّالحين. القهوة فيها زوز بافلوات كبار متاعين عرس ، هاك اللّي يطرّشو الوذنين ، و كان تعدّي فيها موزارت الصّوت يطلع تقولش عليه تركتور يمارس في الفاحشة مع بقرة (غمزة) . الجّماعة متع القهوة حطّوا كوكتيل أغاني عجيب و غريب ، هاو مرّة غناية تتغنّى ببشّار الأسد و "موطني و الكفاح يا بشّارنا يا متع التّفّاح" ، مرّة غناية "بعثنا ، مجدنا ، يا صدّام يا مقدام" ، مرّة مارسيل خليفة "إنّي اخترتك يا وطني" ، مرّة "يا حجل طلّيت م العلالي" متع العاشقين ، مرّة غناية متع جموع "طورا بورا" ... شكشوكة عجيبة م الغنا الدّعوي للبعثي للّي هو ، مادام فيه ريحة المقاومة ، و السّيّد اللّي قاعد يقرا يسمع و يميّل في راسو. جرّتو مولى القهوة بدّل ، حطّ التلفزة ، اللّي تعدّي في قناة ... من غير ما نقلّكم ع القناة (ماهيش بورنو) ، أمّا هاو حرفيّا أش تعدّا : "هذه الأيقونات ليست مجرّد تحفة فنّيّة فقط، بل حين نتمعّن فيها نجد أنّ الرّسّام قد استقصد أن يترك فيها معالم الإيمان ... فعلى اليمين نرى الرّبّ متربّعا ، و على اليسار نرى ابنه مادّا إليه يده و الهالة القدسيّة تحيط برأسه الشّريف ، و بينهما نرى الملائكة مصوّرين في أحسن صورة ... ثلاثة مكوّنات ترسم ، كما نراه في المخطّط التّبييني ، مثلّث البشارة و الخلق. و قصد الرّسّام أن لا يرسم أمّ الرّبّ و يرسم عوضا عنها الملائكة ، تدليلا على أنّ قداستها في مكانة الملائكة المسبّحة الحبيبة" ... ما نحكيلكمش على أبو طاقيّة ... وجهو مشا ألوان ألوان ، و انا في لحظتها ما نجّمتش ما نغزرلوش ، مسكين يتهزّ و يتحطّ ، و كل وين تتذكر كلمة "الرّبّ" يحطّ يدّو على راسو و يستغفر ... شلق بيّ نغزرلو ، ياخي عطيتها تبسيمة قحشة (عيني عكشت م الغمزان، عودوا طلّعوا وحّدكم) ، ما ركّزش معايا ، زاد حلّ الكتاب و ولاّ يقرا بالقوي، أمّا المنوّعة مازالت ماشية في الطّويل و "الرّب" و "ابن الرّبّ" و "أم الرّب" تتعاود خمسين مرّة في الثّانية، تقول المقدّمة متع الحصّة متشمّتة في السّيّد. حط الكتاب "برفق" على الطّاولة، دزّ كرسيه بالقوي و مشا لداخل القهوة. وقتها قلت "هاذاكاهو ، هاو سبيكتاكل صبّاحي قبل ما يبدا المهرجان" ... استنّيت استنّيت ما تقصّش صوت المنوّعة، أمّا رجع السّيّد أبو طاقية و في يدّو شيشة تفّاح ... بهّمت بأتمّ معنى الكلمة ... أمّا السّيّد أبو طاقيّة تلفّتلي يضحك ، و عينيه يقولو "أقعد ززوة" ... نقعد نقعد و نتفكّر الفازة هاذي ، نشيخ في مخّي ... ما نعرفش علاش ...

lundi 31 octobre 2011

#freealaa رسالتنا للسفير




اليوم، صارت الوقفة الإحتجاجية الأولى لمساندة الناشط المصري الموقةف علاء عبد الرحمان سيف ... و في آخر الوقفة ، قدمنا هذه الرّسالة لسفير مصر، اللّذي عبّر عن استهجانه و معارضته لإيقاف علاء، معتبرا ذلك "غباء" ، و انحيازا مادام الخصم العسكري هو الحكم، و أسر لنا السفير عن موقفه المتباعد جدا عن المجلس العسكري، حيث أجاب أنه ممثل المصريين ، لا المجلس العسكري، و أنه ضد محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية و لكن "ما باليد حيلة، تلك هي الوظيفة" .... و هذا نص الرسالة اللتي مددناه إياها عن المتظاهرين

تونس في 21 أكتوبر 2011

إلى الأخ سفير الجمهورية المصرية العربية

بادئ ذي بدء ، نحن لا نعتبر أنفسنا غرباء، بل نحن من نفس الأرض و الكوكب و الوطن، و هذا ما دفعنا لكتابة هذه الرّسالة.

يوم أمس ، أحد ألذّ أبناء مصر، صديقنا و رفيق محننا علاء عبد الفتّاح سيف، أوقف، و تمّ تمريره للسّجن عبثا، ليحاكم و ما من ذنب اقترفه سوى حبّه للأرض، و أبناء الأرض.

نحن لا تعتبرك ممثّلا عن المجلس العسكري، بل نعتبرك ممثّلا عن المصريّين ، أهلنا اللّذين نتقاسمهم الهموم و المشاغل، المصائب و السّكائن ، هؤلاء اللّذين قدّموا أبناءهم أضحية للغد المصري يوم 28 يناير و 2 فبراير و 9 أكتوبر. و نحن نعتبر علاء أخانا ، و نستنكف إيقافه و سجنه و إحالته على التّحقيق العسكري (رغم صفته المدنيّة). و نطالبكم بإصال صوتنا لإخواننا بكل أمانة.

أطلقوا سراح علاء سيف و المدنيين المحاكمين أمام محاكم العسكر.

عن المتظاهرين : سليم عمامو ، مالك خضراوي، عزيز عمامي

عاشت الحرية واحدة كاملة مكتملة ... الحرية لعلاء ...

dimanche 30 octobre 2011

#freealaa الحرية لعلاء


مرة أخرى يمضي علاء إلى سجن الإيقاف ... اختلفت التسميات ، ولم يختلف الطغيان ، ومعه ظل النضال أيضاً لم يختلف .

حز في نفسي أن اقرأ خبر إيقاف علاء ، ثم اشتعلت فخرا حين عرفت أنه رفض أن يحقق معه العساكر . تذكرت لقاءنا في أوائل هذا الشهر ، في ملتقى المدونين . في أحد النقاشات ، انبرى يفسر لنا ثقل حكم العسكر واعلمنا أن قرابة 12 ألف مدني تتم محاكمتهم أمام القضاء العسكري . "احنا مش بنواجه فلول وبس ، احنا لسه بنواجه نفس النظام بوجه جديد. كلنا عرضة للإيقاف من قبل العسكر " إمتد بنا الحوار إلى كافكائية هذا الوضع ، ثم تعقيدات المشهد المصري والتونسي ، ومقارنة الوضع النقابي في البلدين وأحوال العمال والمهمشين . ما شدني في ذلك الشخص ، قدرته على الحديث بهزل عن أبلغ المواضيع جدية (مما يجعل الحوار معه متعة لا تضاهى) ... كلما إتجه الحديث إلى المهمشين ، يختفي علاء المدون المناضل ، ليحل مكانه انسان غاضب ، عقد العزم على الإنتماء إلى هؤلاء الناس ، الغلابة ، الزواولية ..

أخذني الفخر بمعرفتي لهذا الرجل ، لأنه مرة أخرى يثبت أن النزاهة لم تختف من العمل الميداني ، أن الإلتصاق بالمبدأ لازال موجودا لدى مناضلي المبادئ . أمام نيابة التحقيق العسكرية ، وقف و ردد ما يدافع عنه كموقف مبدئي : أنا مدني ، ليس لك الحق أن تستجوبني ... هذا عدا عن مهزلة التحقيق أصلا ، حيث يستجوب القاتل الضحية. فمن المحرض على العنف ؟؟ جيش مدجج بالسلاح يطلق كلابه السعرانة على من يطالب بحقه في الحياة ، أم ذاك الذي يقف مع الشهيد وأهل الشهيد ؟؟؟ وكما أخذني الفخر ، أخذني الإمتهان ... طغمة تتاجر بإسم الثورة ، منصبة نفسها الحاكم المطلق ، تختطف من مصر أحد أحسن ابنائها ، لتضعه في السجن ، لا لذنب إلا لأنه أحب بلاده ، لأنه يعلم أن البلاد هي مواطنوها لا حكامها ، لأنه وقف بكل ما أمكنه من جهد ضد اهدار دماء أبناء البلاد ، لأنه يطلب العيش الكريم والحر له ولأبنائه ولزوجته ولباقي أبناء البلاد ... سأظل أذكر له ما حييت هذه الكلمة : "ما معنى أن أكون حرا وغيري مكبل ؟؟؟ احنا يا بنتحرر كلنا يا بننسجن كلنا ، مهما كان نوع السجن "

علاء حر ، وإن بات خلف قضبان الزنزانة ... أشد على يديك رفيقي ، وأنا موقن أنك الآن تبتسم ... أشد على يديك منال ، وعلى يدي مصر الحبيبة ... ثورتنا لازلت في لحظاتها الأولى ، ومعركتنا واحدة ...

سوف نتظاهر ونحتج كل يوم إلى أن تخرج ... على الأقل حتى أجدك في انتظاري حين أتي إلى مصر ، كما وعدتني :)